السفير الفرنسي بتونس:سنحوّل جزء من ديون تونس إلى مشاريع
حلّ أوليفيي بوافر دارفور سفير فرنسا بتونس ضيفا على برنامج ميدي شو اليوم 10 أفريل 2017 للعودة على أبرز نتائج زيارة رئيس الحكومة الفرنسي لتونس نهاية الأسبوع الماضي.
ووصف دارفور الزيارة بكونها جدّ عملية وسياسية، وتؤكد أن فرنسا حاضرة لدعم مشاريع واستثمارات في تونس. وأكد السفير الفرنسي أن جزء من ديون تونس سيتم تحويلها إلى مشاريع تنموية من بينها 60 مليون أورو لبناء مستشفى جهوي بقفصة، و10 مليون أورو لانجاز اتفاقيات توأمة بين جامعات تكنولوجية تونسية مع نظيرتها في فرنسا، إضافة إلى مشاريع أخرى تهم التعليم.
"موقف فرنسا واضح من ما يحصل في سوريا"
وعن موقف فرنسا من الضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، أكد السفير أن بلاده تدين بشدة الضربة الكيميائية التي استهدفت الشعب السوري، وأن موقفها لم يتغير من النظام السوري الذي تعتبره مسؤولا على المجازر في حق شعبه، و300 ألف قتيل في سوريا منذ 2013، قائلا "نحن لا يمكن أن نصمت على الجرائم التي يرتكبها الأسد". وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أعلمت فرنسا بالضربة التي نفذتها في سوريا قائلا "فرنسا موقفها واضح ولم يتغير".
"أجد ترحابا كبيرا أينما تنقلت في تونس"
وتعليقا على جولاته المتعددة في الجهات التونسية وترويجه للسياحة فيها، قال ضيف ميدي شو "إنه يملك ثقة كبيرة في تونس مما يجعله يبادر بصفة شخصية إلى إيصال صورة جيدة عنها". وأضاف "نملك ثقة في التغييرات الحاصلة في تونس، ونؤكد أن تونس في الطريق الصحيح".
وأوضح أنه يعتمد "دبلوماسية الميدان" مع فريق يعمل إلى جانبه، من أجل ملامسة الواقع التونسي ومعرفة ما تحتاجه تونس عمليا". وعن اتهامه بأنه من خلال تحركه بحرية في تونس يوحي بتواصل الاستعمار الفرنسي أجاب دارفور بالقول "أن من يقول ذلك يضحكني، وأنا ألاقي الترحاب أينما ذهبت".
